الذين ضحكوا حتى البكاء
مصطفى محمود
Rated: 3.56 of 5 stars
3.56
· 16 ratings · Published: 01 Jan 1997
سوف يكشف الستر عن لُغز هذه النفس التي تعللنا بها جميعاً، وسوف يهتك عنها الحجاب ويمزق النقاب.. وسوف يشهدنا كيف فطرها بيضاء لم يودعها كراهية ولم يضمنها حقداً ولم يبطنها حسداً وإنما جعلها مفتوحة النوافذ على جميع الأهواء والرغائب.
وأن كلامنا كان تاريخاً.. من الخيارات.. ولا نهاية من الإمكانيات.. لم يكن لها أول ولن يكون لها آخر.
فهذا شعوري في ساعات الوحدة والصمت والندم.. أني هنا منذ الأزل.. لم يكن لها أول.. ولن يكون لها آخر.
ياالله ..يا غفار
كم أتمنى أن أتوب.
أتوب من خبيئة قلبي. وأتوب عن دفينة ذاتي وأخلع عني القشر واللب ..وأتخطى.. الممكن والمستحيل.
وهل غيرك يارب من يُسأل في مستحيل؟!"
.
.